ابن حجر العسقلاني
201
العجاب في بيان الأسباب
ذلك الحديث من الصحة والحسن والضعف والوهاء قصد النصح للمسلمين وذبا عن حديث سيد المرسلين ولا سيما فيما يتعلق بالكتاب المبين فأبدأ غالبا بكلام الواحدي ثم بما استفدته من كلام الجعبري ثم بنا التقطته من كتب غيرهما من كتب التفاسير وكتب المغازي وكتب المسانيد والسنن والآثار وغير ذلك من الأجزاء المتفرقة ناسبا كل رواية لراويها وكل مقالة لمخرجها ثم لا أذكر من الزيادات إلا ما هو سبب نزول ببادئ الرأي لا ما يكون من هذا القبيل بضرب من التأويل وقد أورد الواحدي من ذلك أشياء ليست بكثيرة فلم أحذف منها شيئا بل جعلت علامة ما أزيده ز يكتب على أول القول وأما ما أزيده في أثناء كلامه فهو بغير علامة لكن ربما عرف إذا كان في صورة الاعتراض مثلا ومن قبل الخوض في المقصود أقدم فصلا جامعا لبيان جال من نقل عنه التفسير من التابعين